حسن حسن زاده آملى

109

هزار و يك كلمه (فارسى)

معلّم العصر الميرزه ابى الحسن الشعرانى ( جزاه الله المنعم المفضل أفضل جزاء المعلّمين ) و الربع المجيّب المصنوع من تصوير يده المباركة و ترسيمه و بإشرافه موجود فى مكتبتنا . و هذه الصورة الثانية من الربع المجيب هى تصوير ما فى الجامع البهادرى . و قد صنّفوا فى العمل بالربع المجيّب رسائل و قد طبع بعضها ؛ و عدة نسخ مخطوطة و مطبوعة فى الربع المجيّب موجودة فى مكتبتنا ، و من المطبوعة شرح الشلى على رسالته فى العمل بالربع المجيب ، قال فى اوله بعد التسمية و التحميد : و بعد فقد استنبط العلماء ( رحمهم الله تعالى ) كثيرا من الآلات فى معرفة علم الميقات كالأسطرلاب و الكرة و الربع و المثلث و المثمن و الحافر و المكحول و المقعر و المكعب و المردوف و الهلالى و غيرها ، و أشهرها عند الحذّاق ما اشتمل على ذلك لسائر الآفاق ، و ليس فى الآلات الفلكية بلا ريب ما يعمل به فى كل عرض مثل الجيب كما قيل : « لا ريب بعد الجيب و بالجيوب يتحصّل المطلوب . . . » - إلى أن قال : - و بعد فهذه رسالة فى العمل بربع الدائرة المسمى بالربع المجيب ، و هذا أشهر أسمائه . و يقال له : المقفص و المفصص و ربع الدستور ، و هو شكل بسيط مستومن خشب أو نحاس او غيرهما . . . . و هذه الرسالة قد طبعت فى مصر فى مجموع فى علم الفلك قد اشتمل على اربعة كتب كلها فى الربع المجيّب . و من تلك الرسائل المطبوعة فى الربع المجيب هى رسالة الجوهر المرتب فى العمل بالربع المجيب تأليف الشيخ محمد المكى ابن عزوز ، و هى رسالة منظومة اولها : يقول راجى اللطف من مولاه * محمد المكّي و قاه اللّه ثم إنّ كيفية صنعة الربع المجيب ، و كذلك آداب العمل به مذكوران فى الجامع البهادرى ( ط هند ، ص 502 ) . 21 - ربع المقنطرة ، أو الربع المقنطر ، و قد صنّفوا فيها أيضا رسائل : منها رسالة النجوم الزاهرات فى العمل بربع المقنطرات ، و ملخصها الموسوم ب - الدررالمنتشرات فى العمل بربع المقنطرات تأليف الشيخ عز الدين بن عبد العزيز المتوفى سنة 886 ه - .